أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وكذلك أنزلنا﴾ : أي مثل ذلك الإنزال أنزلنا قرآناً عربياً أي بلغة العرب ليفهموه.
﴿وصرفنا فيه من الوعيد﴾ : أي من أنواع الوعيد، وفنون العذاب الدنيوي والأخروي.
﴿أو يحدث لهم ذكرا﴾ : أي بهلاك الأمم السابقة فيتعظون فيتوبون ويسلمون.
المعنى :
يقول تعالى ﴿وكذلك أنزلناه قرآناً عربياً﴾ أي ومثل ما أنزلنا من تلك الآيات المشتملة على الوعد والوعيد أنزلنا القرآن بلغة العرب ليفهموه ويهتدوا به ﴿وصرفنا فيه من الوعيد﴾ أي بينا فيه من أنواع الوعيد وكررنا فنون العذاب الدنيوي والأخروي لعل قومك أيها الرسول يتقون ما كان سببا في إهلاك الأمم السابقة وهو الشرك والتكذيب والمعاصي ﴿أو يحدث لهم ذكرا﴾ أي يوجد لهم ذكرا في أنفسهم فيتعظون فيتوبون من الشرك والتكذيب للرسول ويطيعون ربهم فيكملون ويسعدون هذا ما دلت عليه الآية الأولى ( ١١٣ ).
الهداية
من الهداية :
- بيان الحكمة من إنزال القرآن باللسان العربي وتصريف الوعيد فيه.