تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول : ولما كان يوم المعاد والجزاء بالخير والشر واقعا لا محالة، أنزلنا القرآن بشيرًا ونذيرًا، بلسان عربي مبين فصيح(١) لا لبس فيه ولا عيّ، ﴿وَصَرَّفْنَا(٢) فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ أي : يتركون المآثم والمحارم والفواحش، ﴿أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا﴾ وهو إيجاد الطاعة وفعل القربات.
١ في ف: "فصيح اللسان"..
٢ في أ: "وصرفنا ما فيه" وهو خطأ..
٢ في أ: "وصرفنا ما فيه" وهو خطأ..