الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَتَعَلَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ قرأ يعقوب بفتح النون والياءين، وقرأ الآخرون : بضم الياء الأولى والأُخرى وسكون الوسطى.
قال مجاهد وقتادة : لا تقرئه أصحابك ولا تُمله عليهم حتى يتبيّن لك معانيه، نهى عن تلاوة الآية التي تنزل عليه وإملائه على أصحابه قبل بيان معناها، وهذه رواية العوفي عن ابن عباس.
وقال في سائر الروايات : كان النبىّ ﷺ إذا نزل جبرائيل بالوحي يقرأه مع جبرائيل، ولا يفرغ جبرائيل مما يريد من التلاوة حتى يتكلم النبي ﷺ بأوّله حرصاً منه على ما كان ينزل عليه وشفقة على القرآن مخافة الانفلات والنسيان، فنهاه الله سبحانه عن ذلك وقال :﴿وَلاَ تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ﴾ أي بقراءة القرآن ﴿مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ من قبل أن يفرغ جبرئيل من تلاوته عليك.
﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ بالقرآن أي فهماً، وقيل : حفظاً ونظيرها قوله
﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [القيامة: ١٦] الآية.
قال مجاهد وقتادة : لا تقرئه أصحابك ولا تُمله عليهم حتى يتبيّن لك معانيه، نهى عن تلاوة الآية التي تنزل عليه وإملائه على أصحابه قبل بيان معناها، وهذه رواية العوفي عن ابن عباس.
وقال في سائر الروايات : كان النبىّ ﷺ إذا نزل جبرائيل بالوحي يقرأه مع جبرائيل، ولا يفرغ جبرائيل مما يريد من التلاوة حتى يتكلم النبي ﷺ بأوّله حرصاً منه على ما كان ينزل عليه وشفقة على القرآن مخافة الانفلات والنسيان، فنهاه الله سبحانه عن ذلك وقال :﴿وَلاَ تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ﴾ أي بقراءة القرآن ﴿مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ من قبل أن يفرغ جبرئيل من تلاوته عليك.
﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ بالقرآن أي فهماً، وقيل : حفظاً ونظيرها قوله
﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [القيامة: ١٦] الآية.