زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَتَعَالَى اللَّهُ﴾ أي : جل عن إلحاد الملحدين وقول المشركين في صفاته، ﴿الْمَلِكُ﴾ الذي بيده كل شيء، ﴿الْحَقّ﴾ وقد ذكرناه في يونس :[ ٣٢ ].
قوله تعالى :﴿وَلاَ تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ﴾ في سبب نزولها قولان :
أحدهما : أن جبريل كان يأتي النبي ﷺ بالسورة والآي فيتلوها عليه، فلا يفرغ جبريل من آخرها حتى يتكلم رسول الله ﷺ بأولها مخافة أن ينساها، فنزلت هذه الآية، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : أن رجلا لطم امرأته، فجاءت إلى رسول الله ﷺ تطلب القصاص، فجعل رسول الله ﷺ بينهما القصاص، فنزلت هذه الآية، فوقف رسول الله ﷺ حتى نزل قوله تعالى ﴿الرّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النّسَاء﴾ [النساء: ٣٤] قاله الحسن البصري.
قوله تعالى :﴿مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ وقرأ ابن مسعود، والحسن، ويعقوب :" نقضي " بالنون وكسر الضاد وفتح الياء " وحيه " بنصب الياء.
وفي معنى الكلام ثلاثة أقوال :
أحدها : لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ جبريل من تلاوته تخاف نسيانه، هذا على القول الأول.
والثاني : لا تقرئ أصحابك حتى نبيّن لك معانيه، قاله مجاهد، وقتادة.
والثالث : لا تسأل إنزاله قبل أن يأتيك الوحي، ذكره الماوردي.
قوله تعالى :﴿وَقُل رَّبّ زِدْنِي عِلْماً﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : زدني قرآنا، قاله مقاتل. والثاني : فهما. والثالث : حفظا، ذكرهما الثعلبي.
قوله تعالى :﴿وَلاَ تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ﴾ في سبب نزولها قولان :
أحدهما : أن جبريل كان يأتي النبي ﷺ بالسورة والآي فيتلوها عليه، فلا يفرغ جبريل من آخرها حتى يتكلم رسول الله ﷺ بأولها مخافة أن ينساها، فنزلت هذه الآية، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : أن رجلا لطم امرأته، فجاءت إلى رسول الله ﷺ تطلب القصاص، فجعل رسول الله ﷺ بينهما القصاص، فنزلت هذه الآية، فوقف رسول الله ﷺ حتى نزل قوله تعالى ﴿الرّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النّسَاء﴾ [النساء: ٣٤] قاله الحسن البصري.
قوله تعالى :﴿مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ وقرأ ابن مسعود، والحسن، ويعقوب :" نقضي " بالنون وكسر الضاد وفتح الياء " وحيه " بنصب الياء.
وفي معنى الكلام ثلاثة أقوال :
أحدها : لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ جبريل من تلاوته تخاف نسيانه، هذا على القول الأول.
والثاني : لا تقرئ أصحابك حتى نبيّن لك معانيه، قاله مجاهد، وقتادة.
والثالث : لا تسأل إنزاله قبل أن يأتيك الوحي، ذكره الماوردي.
قوله تعالى :﴿وَقُل رَّبّ زِدْنِي عِلْماً﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : زدني قرآنا، قاله مقاتل. والثاني : فهما. والثالث : حفظا، ذكرهما الثعلبي.