تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿فتعالى الله الْملك الْحق﴾
تَبرأ عَن الْوَلَد وَالشَّرِيك ﴿وَلاَ تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ﴾ وَلَا تستعجل يَا مُحَمَّد بِقِرَاءَة الْقُرْآن ﴿مِن قَبْلِ إَن يقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ من قبل أَن يفرغ جِبْرِيل من قِرَاءَة الْقُرْآن عَلَيْك وَكَانَ إِذا نزل عَلَيْهِ جِبْرِيل بِآيَة لم يفرغ جِبْرِيل من آخرهَا حَتَّى يتَكَلَّم رَسُول الله بأولها مَخَافَة أَن ينساها فَنَهَاهُ الله عَن ذَلِك وَقَالَ لَهُ ﴿وَقُل﴾ يَا مُحَمَّد ﴿رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ وحفظاً وفهماً وَحكما بِالْقُرْآنِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى