تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١١٤ : وقوله تعالى :﴿فتعالى الله الملك الحق﴾ مثل هذا إنما يذكر(١) على نوازل كانت إما قولا أو فعلا. يقال : فتعالى الله عن ذلك. لكن لم تذكر النوازل، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾ يحتمل ما قاله أهل التأويل : إن جبريل كان إذا أتاه بالسورة وبالآي فيتلوها كلها(٢)، فلا يفرغ جبريل من التلاوة حتى يتلوها(٣) رسول الله ﷺ [ من أولها ] (٤) مخافة أن ينساها. فأنزل الله :﴿ولا تعجل بالقرآن﴾ فتقرأه ﴿من قبل أن﴾ يفرغ من تلاوته عليك، وقد أمنه من النسيان بقوله :﴿سنقرئك فلا تنسى﴾ [الأعلى: ٦] وقوله :(٥) ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾ [القيامة: ١٦].
ثم أمره عز وجل أن يسأله أن يزيد له علما [ بقوله ] (٦) ﴿وقل رب زدني علما﴾
ويحتمل أن يكون قوله :﴿ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾ أي لا تعجل بما ذُكر من الوعيد لهم في القرآن من قبل أن يأتي وقته كقوله :﴿فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا﴾ [مريم: ٨٤].
[ وقوله تعالى :﴿ولا تعجل بالقرآن ] (٧) من قبل أن يقضى وحيه﴾ جائز ما قاله أهل التأويل : أنه كان يتلو مع تلاوة جبريل، فقال له :﴿ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾ إن ثبت عنه أنه كان يتلو من تلاوة جبريل : وجائز النهي من غير أن كان منه ما ذكر، والله أعلم، على ما نهى هو عن أشياء من [ غير ] (٨) أن كان منه ذلك.
وقوله تعالى :﴿ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾ يحتمل ما قاله أهل التأويل : إن جبريل كان إذا أتاه بالسورة وبالآي فيتلوها كلها(٢)، فلا يفرغ جبريل من التلاوة حتى يتلوها(٣) رسول الله ﷺ [ من أولها ] (٤) مخافة أن ينساها. فأنزل الله :﴿ولا تعجل بالقرآن﴾ فتقرأه ﴿من قبل أن﴾ يفرغ من تلاوته عليك، وقد أمنه من النسيان بقوله :﴿سنقرئك فلا تنسى﴾ [الأعلى: ٦] وقوله :(٥) ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾ [القيامة: ١٦].
ثم أمره عز وجل أن يسأله أن يزيد له علما [ بقوله ] (٦) ﴿وقل رب زدني علما﴾
ويحتمل أن يكون قوله :﴿ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾ أي لا تعجل بما ذُكر من الوعيد لهم في القرآن من قبل أن يأتي وقته كقوله :﴿فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا﴾ [مريم: ٨٤].
[ وقوله تعالى :﴿ولا تعجل بالقرآن ] (٧) من قبل أن يقضى وحيه﴾ جائز ما قاله أهل التأويل : أنه كان يتلو مع تلاوة جبريل، فقال له :﴿ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾ إن ثبت عنه أنه كان يتلو من تلاوة جبريل : وجائز النهي من غير أن كان منه ما ذكر، والله أعلم، على ما نهى هو عن أشياء من [ غير ] (٨) أن كان منه ذلك.
١ من م، في الأصل: يتذكر..
٢ في الأصل وم: عليها..
٣ في الأصل وم: يتكلم..
٤ في الأصل وم: بأولها..
٥ في الأصل وم: وكذلك..
٦ ساقطة من الأصل وم..
٧ من م، ساقطة من الأصل..
٨ من م، ساقطة من الأصل..
٢ في الأصل وم: عليها..
٣ في الأصل وم: يتكلم..
٤ في الأصل وم: بأولها..
٥ في الأصل وم: وكذلك..
٦ ساقطة من الأصل وم..
٧ من م، ساقطة من الأصل..
٨ من م، ساقطة من الأصل..