تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّة فَتَشْقَى﴾، قَالَ : عنى به شقاء الدُّنْيَا فلا تلقى ابن آدم إلا شقيا ناصبا ".
عَنْ سُفْيَانَ بن عيينة، قَالَ :" لَمْ يقل : فتشقيان، لأنها دخلت معه، فوقع المعنى عليهما جميعا وعلى أولادهما، كقوله :﴿يَأَيُّهَا النَّبِيّ إِذَا طَلَّقْتُمُ﴾، و ﴿يَأَيُّهَا النَّبِيّ لَمْ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ* قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾، فدخلوا في المعنى معه، وإنما كلم النَّبِيّ وحده ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى