مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَقُلْنَا ياءادم إن هذا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ﴾ حيث لم يسجد لك ولم ير فضلك ﴿فَلاَ يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الجنة﴾ فلا يكونن سبباً لإخراجكما ﴿فتشقى﴾ فتتعب في طلب القوت ولم يقل «فتشقيا » مراعاة لرؤوس الآي، أو دخلت تبعاً، أو لأن الرجل هو الكافل لنفقة المرأة. وروي أنه أهبط إلى آدم ثور أحمر وكان يحرث عليه ويمسح العرق من جبينه