فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلا يخرجكما من الجنة فتشقى﴾ [طه: ١١٧].
إن قلتَ : الخطاب لآدم وحواء، فكيف قال : " فتشقى " دون فتشقيا ؟
قلتُ : قال ذلك، لأن الرجل قيّم امرأته، فشقاؤه يتضمّن شقاءها، كما أن سعادته تتضمن سعادتها.
أو قاله رعاية للفواصل، أو لأنه أراد بالشّقاء : الشّقاء في طلب القوت، وإصلاح المعاش، وذلك وظيفة الرجل دون المرأة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى