الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾
انظر سور البقرة آية ( ٣٥ ) وتفسيرها.
قال البخاري : حدثنا قتيبة حدثنا أيوب بن النجار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " حاجّ موسى آدم فقال له : أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم ؟ قال : قال آدم : يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه، أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقني، أو قدّره عليّ قبل أن يخلقني ؟ قال رسول الله صل الله عليه وسلم : فحج آدم موسى ".
( صحيح البخاري٨ /٢٨٨ح٤٧٣٨ - ك التفسير، سورة طه )، ( صحيح مسلم٤/٢٠٤٣ ح١٥- ك القدر ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى