التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾ أي : لا تطيعاه فيخرجكما من الجنة فجعل المسبب موضع السبب وخص آدم بقوله :﴿فتشقى﴾ لأنه كان المخاطب أولا، والمقصود بالكلام، وقيل : لأن الشقاء في معيشة الدنيا مختص بالرجال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى