المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿فلا يخرجنكما﴾ أي لا يقع منكما طاعة له في إغوائه فيكون ذلك سبب خروجكما ﴿من الجنة﴾ ثم خصص بقوله ﴿فتشقى﴾ من حيث كان المخاطب أولاً والمقصود في الكلام، وقيل بل ذلك لأن الله تعالى جعل الشقاء في معيشة الدنيا في حيز الرجال وروي أن آدم لما أهبط هبط معه ثور أحمر فكأن يحرك ويمسح العرق فهذا هو الشقاء الذي خوف منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى