النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَلاَ يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾ يعني أنت وزوجك لأنهما في استواء العلة واحد. ولم يقل : فتشقيا لأمرين :
أحدهما : لأنه المخاطب دونها.
الثاني : لأنه الكادّ عليها والكاسب لها، فكان بالشقاء أخص.
أحدهما : لأنه المخاطب دونها.
الثاني : لأنه الكادّ عليها والكاسب لها، فكان بالشقاء أخص.