أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله تعالى لآدم ﴿إن لك ألا تجوع فيها﴾ أي في الجنة ﴿ولا تعرى﴾.

الهداية

من الهداية :


- بيان أن الجنة لا نصب فيها ولا تعب، وإنما ذلك في الأرض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى