تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
تمهيد :
تتناول الآية قصة آدم، وقصة إبليس وامتناعه عن السجود، ووسوسة إبليس لآدم وحواء بالأكل من الشجرة، ثم خروج آدم وحواء من الجنة إلى الدنيا.
١١٩، ١١٨- ﴿إنّ لك ألا تجوع فيها ولا تعرى. وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى﴾.
إن الجنة نعيم دائم، وسعادة، وعز بلا ذلّ ؛ فالجوع يذل الإنسان في الباطن، والعري يذله في الظاهر، والظمأ حرارة الباطن، وشدة الشمس وقوتها حرارة الظاهر.
فالجنة اجتمعت لها أسباب الأمن والسكن، وراحة البال تمتعا بأنواع المعاش، وأصناف النعم : من المآكل الشهية، والملابس البهية.
ومعنى الآية :
احذر يا آدم أن تطيع إبليس ؛ فيحل بك الشقاء ؛ بحثا عن الطعام والريّ والكسوة والمسكن. وهذه الأمور الأربعة، هي الأسس التي يدور عليها كفاف الإنسان في الحياة الدنيا.
أما أهل الجنة فهم آمنون ومطمئنون ؛ يصل إليهم الطعام والماء والملبس والمسكن، مع النعيم الدائم، والتمتع بكل مطالب الحياة الهنيئة الناعمة الدائمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى