لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
﴿وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَؤُوا فِيهَا وَلاَ تَضْحَى﴾ أُوْثِرَ بكل وجه ؛ فلم يعرف قَدْرَ العافيةِ والسلامةِ، إلى أن جرى ما هو محكوم به من سابقِ القسمة.
ويقال تنعَّمَ آدمُ في الجنة ولم يعرف قدر ذلك إلى حين استولى في الدنيا عليه الجوعُ والعطشُ، والبلاء من كل (. . . ).
وكان آدم عليه السلام إذا تجدَّد له نوعٌ من البلاء أخذ في البكاء، وجبريل عليه السلام - يأتي ويقول : ربُّك يُقْرِئِكُ السلامَ ويقول : لِمَ تبكي ؟ فكان يُذَكِّر جبريلَ عليه السلام وهو يقول : أهذا الذي قُلْتَ :﴿وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَؤُا فِيهَا وَلآَ تَضْحَى﴾. . . ! وغير هذا من وجوه الضمان والأمن ؟ !
ويقال تنعَّمَ آدمُ في الجنة ولم يعرف قدر ذلك إلى حين استولى في الدنيا عليه الجوعُ والعطشُ، والبلاء من كل (. . . ).
وكان آدم عليه السلام إذا تجدَّد له نوعٌ من البلاء أخذ في البكاء، وجبريل عليه السلام - يأتي ويقول : ربُّك يُقْرِئِكُ السلامَ ويقول : لِمَ تبكي ؟ فكان يُذَكِّر جبريلَ عليه السلام وهو يقول : أهذا الذي قُلْتَ :﴿وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَؤُا فِيهَا وَلآَ تَضْحَى﴾. . . ! وغير هذا من وجوه الضمان والأمن ؟ !