جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ(١) فِيهَا﴾، من قرأ أنك بالفتح فهو عطف على أن لا تجوع قال أبو البقاء : تقع أن المفتوحة معمولة للمكسورة لما فصل بينهما، نحو : إن عندنا أن زيدا منطلق، وعلى أي حال جاز في المعطوف عليه ما لا يجوز في المعطوف ﴿وَلَا تَضْحَى﴾ : لا تصيبك الشمس وأذاها.
١ الجوع خلو البطن، والعري خلو الظاهر، والظمأ إحراق الباطن والضحى إحراق الظاهر فالمراد ليس لك ضرر لا ظاهرا ولا باطنا /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى