فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١٨:﴿إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى. وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى﴾ علم الله أبانا آدم أن مطالب حياته مكفولة في الجنة، فطعامه وشرابه وكساؤه ومسكنه ووقايته كلها موفورة :{ وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما.. )(١) ؛ { وأنك لا تظمأ فيها ) أي لا تعطش ؛ { ولا تضحى } أي لا تبرز للشمس فتجد حرها، إذ ليس في الجنة شمس، إنما هو ظل ممدود، كما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ؛ يقول علماء الأحكام : أعلمنا الله تعالى في هذه الآية أن النفقة التي يجب للمرأة على زوجها هذه الأربعة : الطعام والشراب والكسوة والمسكن ؛ فإذا أعطاها هذه الأربعة فقد خرج إليها من نفقتها ؛ فإن تفضل بعد ذلك فهو مأجور.
١ سورة البقرة. من الآية ٣٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى