زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَأ﴾ قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم :" وأنك " مفتوحة الألف. وقرأ نافع، وأبو بكر عن عاصم :" وإنك " بكسر الألف. قال أبو علي : من فتح، حمله على أن لك أن لا تجوع، وأن لك أن لا تظمأ، ومن كسر، استأنف.
قوله تعالى :﴿لاَ تَظْمَأ فِيهَا﴾ أي : لا تعطش. يقال : ظمئ الرجل ظمأ، فهو ظمآن، أي : عطشان. ومعنى ﴿لا تَضْحَى﴾ لا تبرز للشمس فيصيبك حرها، لأنه ليس في الجنة شمس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى