لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وأنك لا تظمأ فيها﴾ أي تعطش ﴿ولا تضحى﴾ أي تبرز للشمس فيؤذيك حرها لأنه ليس في الجنة شمس وأهلها في ظل ممدود والمعنى أن الشبع والري والكسوة والسكن هي الأمور التي يدور عليها كفاف الإنسان. فذكر الله تعالى حصول هذه الأشياء في الجنة وإنه مكفي لا يحتاج إلى كفاية كاف ولا إلى كسب كاسب كما يحتاج إلى أهل الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى