محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ﴾ أي من أكل منها خلد ولم يمت ﴿وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى * فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا﴾ أي يلزقان ﴿مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ أي فحصل لهما هذا الخزي، بدل عز الملك المخلد وهذه الأوراق الفانية، بدل نفائس الملابس الخالدة ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ﴾ أي بارتكاب النهي، وترك العزم في حفظ العهد ﴿فَغَوَى﴾ أي عن المأمور به. حيث اعتز بقول العدو.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى