الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿فوسوس إليه الشيطان﴾[ ١١٧ ] إلى قوله :﴿معيشة ضنكا﴾[ ١٢٢ ].
أي : فألقى إلى آدم الشيطان، فقال له :﴿يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد﴾ أي : على شجرة من أكل منها خلد فلم يمت، ﴿وملك لا يبلى﴾ أي : لا ينقضي. وقال السدي : على شجرة الخلد : أي : على شجرة إن أكلت منها كنت ملكا(١) مثل الله عز وجل، أو تكونا من الخالدين، لا تموتان أبدا(٢).
١ كنت سقطت من ز..
٢ انظر: جامع البيان ١٦/٢٢٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى