أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿قال اهبطا منها جميعا﴾ : أي آدم وحواء من الجنة وإبليس سبق أن أبلس وهبط.
﴿بعضكم لبعض عدو﴾ : أي آدم وحواء وذريتها عدو لإبليس وذريته، وإبليس وذريته عدو لآدم وحواء وذريتهما.
﴿فإما يأتينكم مني هدى﴾ : أي فإن يأتيكم مني هدى وهو كتاب ورسول.
﴿فمن اتبع هداي﴾ : أي الذي أرسلت به رسولي وهو القرآن.
﴿فلا يضل﴾ : أي في الدنيا.
﴿ولا يشقى﴾ : في الآخرة.
المعنى :
ما زال السياق الكريم في قصة آدم إنها لما أكل آدم وحواء من الشجرة وبدت لهما سوءاتهما وعاتبهما ربهما بقوله في آية غير هذه ﴿ألم أنهكما عن تلكم الشجرة وأقل إن الشيطان لكما عدو مبين﴾ وأنزل على آدم كلمة التوبة فقالها مع زوجته فتاب الله عليهما لما تم كل ذلك قال ﴿اهبطا منها﴾ أي من الجنة ﴿جميعاً﴾ إذ إبليس العدو قد اُبْلِس من قبل وطُرد من الجنة فهبطوا جميعاً. وقوله ﴿فإما يأتينكم مني هدىً﴾ أي بيان عبادتي تحمله كتبي وتبينه رسلي، ﴿فمن اتبع هداي﴾ فآمن به وعمل بما فيه ﴿فلا يضل﴾ في حياته ﴿ولا يشقى﴾ في آخرته.
الهداية
من الهداية :
- تقرير عداوة الشيطان للإنسان.
- عِدَةُ الله تعالى لمن آمن بالقرآن وعمل بما فيه أن لا يضل في حياته ولا يشقى في آخرته.