تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تَعَالَى :﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ آية ١٢٤
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : المعيشة الضنك التي قَالَ الله : إنه يسلط عليه تسعة وتسعون حية تنهش لحمه حتى تقوم الساعة ".
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : عذاب القبر ".
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ :" المُؤْمِن في قبره في روضة خضراء، ويرحب لَهُ قبره سبعين ذراعا، ويضئ حتى يكون كالقمر ليلة البدر، هل تدرون فيما أنزلت :﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ قالوا : الله ورسوله أعلم، قَالَ : عذاب الكافر في قبره يسلط عليه تسعة وتسعون تنينا، هل تدرون مَا التنين ؟ تسعة وتسعون حية لكل حية سبعة رؤوس يخدشونه ويلسعونه، وينفخون في جسمه إلي يَوْم يبعثون ".
عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ : " إِذَا حدثتكم بحديث أنبأتكم بتصديق ذَلِكَ مِنْ كتاب الله أنَّ المُؤْمِن إِذَا وضع في قبره أجلس فيه، فيقال لَهُ : مِنْ ربك، وما دينك، ومن نبيك ؟ فيثبته الله، فَيَقُولُ : ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيوسع لَهُ في قبره ويروح لَهُ فيه، ثُمَّ قرأ عَبْد الله :﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ﴾، فإذا مات الكافر أجلس في قبره، فيقال لَهُ : مِنْ ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ فَيَقُولُ : لا أدري، قَالَ : فيضيق عليه قبره ويعذب فيه، ثُمَّ قرأ :﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ ".
حَدَّثَنَا ابْن عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : الشقاء ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : بشدة عليه في النَّار ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : يَقُولُ : كُلّ مال أعطيته عبدا مِنْ عبادي قل أو كثر لا يطيعني فيه، فلا خير، وهو الضنك في المعيشة ".
عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : ضيقه ".
عَنْ أبي زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا عَبْد الله بن لهيعة، عَنْ دواج، عَنِ أَبِي الهيثم، عَنِ أَبِي سعيد، قَالَ : قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. في قول الله عز وجل :" ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : ضمة القبر ".
عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : الضنك مِنَ المعيشة إِذَا وسع الله عَلَى عبده أن يجعل معيشته مِنَ الحرام، فيجعله الله عليه ضيقا في نار جهنم ".
عَنْ مالك بن دينار، فِي قَوْلِهِ :" ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : يحول الله رزقه في الحرام، فلا يطعمه إلا حراما حتى يموت فيعذبه عليه ".
عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : العمل السيء والرزق الخبيث ".
عَنِ ابْنِ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : في النَّار شرك، وزقوم، وغسلين، والضريع، وليس في القبر ولا في الدُّنْيَا معيشة، مَا المعيشة والحياة، إلا في الآخرة ".
عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : زرقا ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْم الْقِيَامَة أَعْمَى﴾، قَالَ : عَنِ الْحُجَّة ﴿قَالَ رَبِّ لَمْ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا﴾، قَالَ : في الدُّنْيَا ﴿قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾ قَالَ : تترك في النَّار ".
عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْم الْقِيَامَة أَعْمَى﴾، قَالَ : عمي عليه كُلّ شيء إلا جهنم، وفي لفظ، قَالَ : لا يبصر إلا النَّار ".
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : المعيشة الضنك التي قَالَ الله : إنه يسلط عليه تسعة وتسعون حية تنهش لحمه حتى تقوم الساعة ".
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : عذاب القبر ".
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ :" المُؤْمِن في قبره في روضة خضراء، ويرحب لَهُ قبره سبعين ذراعا، ويضئ حتى يكون كالقمر ليلة البدر، هل تدرون فيما أنزلت :﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ قالوا : الله ورسوله أعلم، قَالَ : عذاب الكافر في قبره يسلط عليه تسعة وتسعون تنينا، هل تدرون مَا التنين ؟ تسعة وتسعون حية لكل حية سبعة رؤوس يخدشونه ويلسعونه، وينفخون في جسمه إلي يَوْم يبعثون ".
عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ : " إِذَا حدثتكم بحديث أنبأتكم بتصديق ذَلِكَ مِنْ كتاب الله أنَّ المُؤْمِن إِذَا وضع في قبره أجلس فيه، فيقال لَهُ : مِنْ ربك، وما دينك، ومن نبيك ؟ فيثبته الله، فَيَقُولُ : ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيوسع لَهُ في قبره ويروح لَهُ فيه، ثُمَّ قرأ عَبْد الله :﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ﴾، فإذا مات الكافر أجلس في قبره، فيقال لَهُ : مِنْ ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ فَيَقُولُ : لا أدري، قَالَ : فيضيق عليه قبره ويعذب فيه، ثُمَّ قرأ :﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ ".
حَدَّثَنَا ابْن عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : الشقاء ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : بشدة عليه في النَّار ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : يَقُولُ : كُلّ مال أعطيته عبدا مِنْ عبادي قل أو كثر لا يطيعني فيه، فلا خير، وهو الضنك في المعيشة ".
عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : ضيقه ".
عَنْ أبي زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا عَبْد الله بن لهيعة، عَنْ دواج، عَنِ أَبِي الهيثم، عَنِ أَبِي سعيد، قَالَ : قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. في قول الله عز وجل :" ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : ضمة القبر ".
عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : الضنك مِنَ المعيشة إِذَا وسع الله عَلَى عبده أن يجعل معيشته مِنَ الحرام، فيجعله الله عليه ضيقا في نار جهنم ".
عَنْ مالك بن دينار، فِي قَوْلِهِ :" ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : يحول الله رزقه في الحرام، فلا يطعمه إلا حراما حتى يموت فيعذبه عليه ".
عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : العمل السيء والرزق الخبيث ".
عَنِ ابْنِ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : في النَّار شرك، وزقوم، وغسلين، والضريع، وليس في القبر ولا في الدُّنْيَا معيشة، مَا المعيشة والحياة، إلا في الآخرة ".
عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قَالَ : زرقا ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْم الْقِيَامَة أَعْمَى﴾، قَالَ : عَنِ الْحُجَّة ﴿قَالَ رَبِّ لَمْ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا﴾، قَالَ : في الدُّنْيَا ﴿قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾ قَالَ : تترك في النَّار ".
عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْم الْقِيَامَة أَعْمَى﴾، قَالَ : عمي عليه كُلّ شيء إلا جهنم، وفي لفظ، قَالَ : لا يبصر إلا النَّار ".