مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى﴾ عن القرآن ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾ ضيقاً وهو مصدر يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث. عن ابن جبير : يسلبه القناعة حتى لا يشبع فمع الدين التسليم والقناعة والتوكل فتكون حياته طيبة، ومع الإعراض الحرص والشح فعيشه ضنك وحاله مظلمة كما قال بعض المتصوفة : لا يعرض أحدكم عن ذكر ربه إلا أظلم عليه وقته وتشوش عليه رزقه ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القيامة أعمى﴾ عن الحجة. عن ابن عباس : أعمى البصر وهو كقوله :﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ القيامة على وُجُوهِهِمْ عُمْيًا﴾ [الإسراء: ٩٧] وهو الوجه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى