الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا﴾
قال ابن حبان : أخبرنا أبو خليفة، قال : حدثنا أبو الوليد قال : حدثنا حماد ابن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله جل وعلا :﴿فإن له معيشة ضنكا﴾ قال : عذاب القبر.
( الإحسان٧/٣٨٨ – ٣٨٩ ح٣١١٩ ). وأخرجه الحاكم ( المستدر١/٣٨١ ) من طريق أبي داود السجستاني عن أبي الوليد به. وسكت عنه هو والذهبي. وحسن الشيخ الأرنؤوط إسناده في حاشية الإحسان. وأخرج له الحاكم شاهدا من حديث أبي سعيد ( المستدرك٢ /٣٨١ ) وقال : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق حماد بن سلمة به، نقله ابن كثير وقال : إسناد جيد ( التفسير٥/٣١٧ ).
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة في قوله تعالى ﴿معيشة ضنكا﴾ قال : الضنك الضيق، يقال : ضنكا في النار.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله ﴿فإن له معيشة ضنكا﴾، يقول : الشقاء.
قوله تعالى ﴿ونحشره يوم القيامة أعمى﴾
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد في قوله ﴿ونحشره يوم القيامة أعمى﴾ قال : عن الحجة.
قال أبو جعفر : والصواب من القول في ذلك ما قال الله تعالى ذكره، وهو أنه يحشر أعمى عن الحجة ورؤية الشيء كما أخبر جل ثناؤه فعم ولم يخصص.
قال ابن حبان : أخبرنا أبو خليفة، قال : حدثنا أبو الوليد قال : حدثنا حماد ابن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله جل وعلا :﴿فإن له معيشة ضنكا﴾ قال : عذاب القبر.
( الإحسان٧/٣٨٨ – ٣٨٩ ح٣١١٩ ). وأخرجه الحاكم ( المستدر١/٣٨١ ) من طريق أبي داود السجستاني عن أبي الوليد به. وسكت عنه هو والذهبي. وحسن الشيخ الأرنؤوط إسناده في حاشية الإحسان. وأخرج له الحاكم شاهدا من حديث أبي سعيد ( المستدرك٢ /٣٨١ ) وقال : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق حماد بن سلمة به، نقله ابن كثير وقال : إسناد جيد ( التفسير٥/٣١٧ ).
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة في قوله تعالى ﴿معيشة ضنكا﴾ قال : الضنك الضيق، يقال : ضنكا في النار.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله ﴿فإن له معيشة ضنكا﴾، يقول : الشقاء.
قوله تعالى ﴿ونحشره يوم القيامة أعمى﴾
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد في قوله ﴿ونحشره يوم القيامة أعمى﴾ قال : عن الحجة.
قال أبو جعفر : والصواب من القول في ذلك ما قال الله تعالى ذكره، وهو أنه يحشر أعمى عن الحجة ورؤية الشيء كما أخبر جل ثناؤه فعم ولم يخصص.