التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿معيشة ضنكا﴾ أي : ضيقة، فقيل : إن ذلك في الدنيا، فإن الكافر ضيق المعيشة لشدة حرصه وإن كان واسع الحال، وقد قال بعض الصوفية : لا يعرض أحد عن ذكر الله إلا أظلم عليه وقته وتكدر عليه عيشه، وقيل : إن ذلك في البرزخ، وقيل : في جهنم يأكل الزقوم، وهذا ضعيف لأنه ذكر بعد هذا يوم القيامة وعذاب الآخرة.
﴿ونحشره يوم القيامة أعمى﴾ أي : يعني أعمى البصر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى