نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
فكأنه قيل : بم أجيب ؟ فقيل :﴿قال﴾ له ربه :﴿كذلك﴾ أي مثل (١)هذا الفعل الشنيع(٢) فعلت في الدنيا، (٣)والمعنى : مثل ما قلت كان ؛ ثم فسر على الأول، وعلل على الثاني، فقال(٤) :﴿أتتك آياتنا﴾ (٥)على عظمتها التي هي من عظمتنا(٦) ﴿فنسيتها﴾ أي فعاملتها(٧) بإعراضك عنها معامله المنسي الذي لا يبصره صاحبه، فقد جعلت نفسك أعمى البصر والبصيرة عنها، كما قال تعالى :﴿الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري﴾[الكهف: ١٠١] ﴿وكذلك﴾ أي ومثل ذلك النسيان (٨)الفظيع، وقدم الظرف ليسد سوقه للمظروف ويعظم اختباره لفهمه فقال(٩) :﴿اليوم تنسى﴾ (١٠)أي تترك على ما أنت عليه بالعمى والشقاء بالنار(١١)، فتكون كالشيء الذي لا يبصره أحد ولا يلتفت إليه
١ في ظ: ذلك..
٢ في ظ: ذلك..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ من ظ، وفي الأصل: فعاملتك..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٠ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ في ظ: ذلك..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ من ظ، وفي الأصل: فعاملتك..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٠ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ..