اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿كذلك أَتَتْكَ﴾ قال أبو البقاء :" كَذَلِكَ " في موضع نصب أي : حَشَرْنَا(١) مثل ذلك أو فَعَلْنَا مثل ذلك أو إتياناً مثل ذلك أو جزاءً مثل إعراضِك أو نسياناً(٢) وهذه الأوجه التي ذكرها تكون الكاف في بعضها نصباً ( على المصدر، وفي بعضها نصباً )(٣) على المفعول به.
ولم يذكر الزمخشري في غير المفعول به فقال : أي : مثل ذلك فعلتَ أنْتَ، ثم فُسِّر بأنَّ آياتنَا أتتك واضحة مستنيرة فلم تنظر إليها بعين المعتبر، فتركتَها وأعرضتَ عنها(٤). ﴿وكذلك اليوم تنسى﴾ تُتْرَك في النار.
١ في النسختين: حشرا..
٢ التبيان ٢/٩٠٧..
٣ ما بين القوسين سقط من ب..
٤ الكشاف ٣/٤٥١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى