زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
فيرد الله تعالى بلسان الملائكة أو بإلهام الله تعالى الحق له :﴿كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى﴾.
كهذا الإيتاء والحشر أعمى لا تستطيع القيام بحجة في وقت حاجتك إليها – أتتك آياتنا فنسيتها، أي أنه في مقابل نسيانك آيات الله تعالى، وتركك إياها كانت غشية العمى عليك وعجزك عن الحجة، وكذلك الذي تركت به آيات الله تنسى أنت في شخصك وتهمل وتلقى فيما تستحق من عذاب أليم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى