التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
قال الله تعالى له: حشرتك أعمى; لأنك أتتك آياتي البينات، فأعرضت عنها، ولم تؤمن بها، وكما تركتَها في الدنيا فكذلك اليوم تُترك في النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى