الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
فقال الله جل ذكره :﴿قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها﴾ أي : فعلت ذلك بك كما أتتك آياتنا، وهي ما أنزل في كتابه من فرائضه.
﴿فنسيتها﴾[ ١٢٤ ]. أي فتركتها، أي : أعرضت عنها، ولم تؤمن بها.
﴿وكذلك اليوم تنسى﴾[ ١٢٤ ].
أي :(١) كما نسيت آياتنا في الدنيا، ولم تؤمن بها، كذلك تترك اليوم في النار.
وقال قتادة :﴿وكذلك اليوم تنسى﴾ أي : تنسى من الخير، ولم تنسى من الشر(٢).
١ أي سقطت من ز..
٢ انظر: جامع البيان ١٦/٢٣٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى