فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿قال كذلك﴾ أي مثل ذلك فعلت أنت أو الأمر كذلك، ثم فسره بقوله :﴿أتتك آياتنا فنسيتها﴾ أي أعرضت عنها وتركتها ولم تنظر فيها ﴿وكذلك اليوم﴾ أي مثل ذلك النسيان الذي كنت فعلته في الدنيا ﴿تنسى﴾ أي تترك في العمى أو النار. وقيل نسوا من الخير والبركة والرحمة ولم ينسوا من العذاب في النار.
قال الفراء : يقال إنه يخرج بصيرا من قبره فيعمى في حشره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى