تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي
عن الكتاب
يقول تعالى : وهكذا نجازي المسرفين، المكذبين بآيات الله في الدنيا والآخرة ﴿لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الحياة الدنيا وَلَعَذَابُ الآخرة أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ الله مِن وَاقٍ﴾ [الرعد: ٣٤]، ولهذا قال :﴿وَلَعَذَابُ الآخرة أَشَدُّ وأبقى﴾ أي أشد ألماً من عذاب الدنيا، وأدوم عليهم فهم مخلدون فيه، ولهذا قال رسول الله ﷺ للمتلاعنين :« إن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة ».