كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَذٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ﴾؛ أي كما جَزَيْنَا مَن أعرضَ عن القُرْآنِ، كذلك نَجْزِي مَن أسْرَفَ على نفسهِ بالمعاصي.
﴿وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ﴾؛ أي أشدُّ مِن عذاب الدُّنيا وأدومُ، لأن عذابَ الدُّنيا ينقطعُ.
﴿وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ﴾؛ أي أشدُّ مِن عذاب الدُّنيا وأدومُ، لأن عذابَ الدُّنيا ينقطعُ.