فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى﴾ عدل المولى سبحانه وما ظلم، فعاقبة المسرفين المتجاوزين حدود الملك القوي المتين المكذبين بآيات ربنا القرآنية، وآياته الكونية الأنفسية والآفاقية جزاء أولئك وعقابهم في العاجل والآجل هو كما وعد الله الحق :{ لهم عذاب في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشق وما لهم من الله من واق )(١) ؛ ومهما كان عقاب الأولى بئيسا فإن المصير في العقبى أقسى، والمآل لا خروج منه ولا محيد عنه.
١ سورة الرعد. الآية ٣٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى