أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وكذلك نجزي من أشرف﴾ بالإنهماك في الشهوات والإعراض عن الآيات. ﴿ولم يؤمن بآيات ربه﴾ بل كذب بها وخالفها. ﴿ولعذاب الآخرة﴾ وهو الحشر على العمى، وقيل عذاب النار أي وللنار بعد ذلك. ﴿أشد وأبقى﴾ من ضنك العيش أو منه ومن العمى، ولعله إذا دخل النار زال عماه ليرى محله وحاله أو مما فعله من ترك الآيات والكفر بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى