التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم ساق - سبحانه - سنة من سننه التى لا تختلف فقال :﴿وكذلك نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الآخرة أَشَدُّ وأبقى﴾.
أى : ومثل ذلك الجزاء الأليم الذى أنزلناه بهؤلاء المعرضين عن ذكرنا نجازى كل من أسرف فى ارتكاب السيئات والموبقات، وكل من لم يؤمن بآيات ربه بل كذب بها وأعرض عنها، لعذاب الآخرة اشد من عذاب الدنيا، و ﴿وأبقى﴾ منه أى : وأكثر بقاء، وأطول زمانا من عذاب الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى