البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وكذلك نجزي﴾ أي مثل ذلك الجزاء ﴿نجزي من أسرف﴾ أي من جاوز الحد في المعصية ثم أخبر تعالى أن عذاب الآخرة أشد أي من عذاب الدنيا لأنه أعظم منه ﴿وأبقى﴾ أي منه لأنه دائم مستمر وعذاب الدنيا منقطع.
وقال الزمخشري : والحشر على العمى الذي لا يزول أبداً أشد من ضيق العيش المنقضي، أو أراد ولتركنا إياه في العمى ﴿أشد وأبقى﴾ من تركه لآياتنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى