بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وكذلك نَجْزِى مَنْ أَسْرَفَ﴾ يعني : هكذا نعاقب من أشرك بالله، ﴿وَلَمْ يُؤْمِن بئايات رَبّهِ﴾ ؛ بمحمد ﷺ والقرآن. ﴿وَلَعَذَابُ الاخرة أَشَدُّ وأبقى﴾، يعني : وأدوم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى