الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
لما توعد المعرض عن ذكره بعقوبتين : المعيشة الضنك في الدنيا، وحشره أعمى في الآخرة - ختم آيات الوعيد بقوله :﴿وَلَعَذَابُ الأخرة أَشَدُّ وأبقى﴾ كأنه قال : وللحشر على العمى الذي لا يزول أبداً أشدّ من ضيق العيش المنقضي. أو أراد : ولتركنا إياه في العمى أشدّ وأبقى من تركه لآياتنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى