الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿وكذلك نجزي من أسرف ولم يومن بآيات ربه﴾[ ١٢٥ ].
أي : وهكذا نتيبُ من أسرف فعصى ربه، ولم يؤمن برسله وكتبه، فنذيقه معيشة ضنكا في البرزخ ﴿ولعذاب الآخرة أشد وأبقى﴾. أي : ولعذاب الله إياهم في الآخرة أشد من عذاب القبر ( وأبقى ) أي : أدوم.
أي : وهكذا نتيبُ من أسرف فعصى ربه، ولم يؤمن برسله وكتبه، فنذيقه معيشة ضنكا في البرزخ ﴿ولعذاب الآخرة أشد وأبقى﴾. أي : ولعذاب الله إياهم في الآخرة أشد من عذاب القبر ( وأبقى ) أي : أدوم.