أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى﴾ مما يدل على أن ما تقدم يكون
-[٣٨٧]- في الدنيا أو في القبر؛ أعاذنا الله تعالى من غضبه بمنه ورحمته ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمَى﴾ عن الحجة، أو أعمى البصر: تتقاذفه الأرجل في المحشر ﴿وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾ أي تنسى من النعيم والرحمة؛ كما نسيت آياتنا، وتركت العمل بها ﴿وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ﴾ أشرك، أو جاوز الحد في العصيان

تفسير هذه الآية من كتب أخرى