فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى ( ١٢٧ ) أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك للآيات لأولي النهى ( ١٢٨ ) ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى ( ١٢٩ ) فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ( ١٣٠ )﴾.
﴿وكذلك﴾ أي مثل ذلك الجزاء ﴿نجزي من أسرف﴾ الإسراف الانهماك في الشهوات، وقيل الشرك بالله، قاله سفيان :﴿ولم يؤمن بآيات ربه﴾ بل كذب بها ﴿ولعذاب الآخرة أشد﴾ أي أفظع من المعيشة الضنكى ﴿وأبقى﴾ أي أدوم وأثبت لأنه لا ينقطع.
﴿وكذلك﴾ أي مثل ذلك الجزاء ﴿نجزي من أسرف﴾ الإسراف الانهماك في الشهوات، وقيل الشرك بالله، قاله سفيان :﴿ولم يؤمن بآيات ربه﴾ بل كذب بها ﴿ولعذاب الآخرة أشد﴾ أي أفظع من المعيشة الضنكى ﴿وأبقى﴾ أي أدوم وأثبت لأنه لا ينقطع.