تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٢٧ : وقوله تعالى :﴿وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه﴾ أي كذلك نجزي كل من أسرف في الدنيا، ﴿ولم يؤمن بآيات ربه﴾ ليس أحد المخصوص بذلك دون غيره، ولكن كل من كان(١) ضيعه في الدنيا.
وقوله تعالى :﴿ولعذاب الآخرة أشد وأبقى﴾ كأنه قد سبق منه الوعيد لهم في عذاب. ثم قال :﴿ولعذاب الآخرة أشد وأبقى﴾ من العذاب الذي أوعدتم. وإلا فعلى الابتداء لا يقال هذا.
١ من م، في الأصل: هذا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى