أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أفلم يهد لهم﴾ : أي أفلم يُبينْ لهم.
﴿من القرون﴾ : أي من أهل القرون.
﴿لآيات لأولى النهى﴾ : أي أصحاب العقول الراجحة إذ النهية العقل

المعنى :


بعد ذكر قصة آدم عليه السلام وما تضمنته من الهداية قال تعالى ﴿أفلم يهد﴾ لأهل مكة المكذبين المشركين أي أغَفَلوا فلم يهد لهم أي يتبين ﴿كم أهلكنا قبلهم من القرون﴾ أي إهلاكنا للعديد من أهل القرون الذين هم يمشون في مساكنهم ذاهبين جائين كثمود وأصحاب مدين والمؤتفكات أهلكناهم بكفرهم ومعاصيهم فيؤمنوا ويوحدوا ويطيعوا فينجوا ويسعدوا. وقوله تعالى :﴿إن في ذلك﴾ المذكور من الإهلاك للقرون الأولى ﴿لآيات﴾ أي دلائل واضحة على وجوب الإيمان بالله ورسوله وطاعتهما، ﴿لأولى النهى﴾ أي لأصحاب العقول أما الذين لا عقول لهم لأنهم عطلوها فلم يفكروا بها فلا يكون في ذلك آيات لهم.

الهداية

من الهداية :


- تقرير مبدأ العاقل من اعتبر بغيره.
- بيان فضيلة العقل وشرف صاحبه وانتفاعه به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى