تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك ) أي : صل بأمر ربك.
وقوله :( قبل طلوع الشمس ) هو الفجر. ( وقبل غروبها ) هو العصر ( ومن آناء الليل ) المغرب والعشاء. والآناء جمع إنى، والإنى : الساعة.
وقوله :( وأطراف النهار ) هو الظهر. فإن قيل : كيف سمي أطراف النهار ؟ قلنا : لأنه طرف النصف الأول انتهاء، وطرف النصف الثاني ابتداء، وهذا قول قتادة وأكثر المفسرين. وقال بعضهم : أطراف النهار : ساعات النهار للتطوع، وعلى هذا قوله : قبل غروب الشمس دخل فيه الظهر والعصر، وقال بعضهم : أطراف النهار المراد منه الصبح والعصر، وهو مذكور لتأكيد ما سبق. وقد ثبت برواية جرير بن عبد الله البجلي قال : كنا جلوسا مع النبي ﷺ، فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال :«إنكم سترون ربكم مثل هذا، وأشار إلى القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل غروب الشمس، وقبل طلوعها فافعلوا، ثم قرأ هذه الآية :( فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ). قال الشيخ الإمام : أخبرنا بهذا المكي بن عبد الرزاق، قال : أخبرنا جدي أبو الهيثم، قال : حدثنا الفربري، قال : نا البخاري رضي الله عنه، قال : نا إسحاق بن إبراهيم، عن جرير بن عبد الحميد الضبي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم عن جرير. . . . . . الحديث(١).
قوله :( لعلك ترضى ) أي : لعلك ترضى ثوابه، وقرىء :" لعلك ترضى " على ما لم يسم فاعله، أي : تعطى ثوابه.
وقوله :( قبل طلوع الشمس ) هو الفجر. ( وقبل غروبها ) هو العصر ( ومن آناء الليل ) المغرب والعشاء. والآناء جمع إنى، والإنى : الساعة.
وقوله :( وأطراف النهار ) هو الظهر. فإن قيل : كيف سمي أطراف النهار ؟ قلنا : لأنه طرف النصف الأول انتهاء، وطرف النصف الثاني ابتداء، وهذا قول قتادة وأكثر المفسرين. وقال بعضهم : أطراف النهار : ساعات النهار للتطوع، وعلى هذا قوله : قبل غروب الشمس دخل فيه الظهر والعصر، وقال بعضهم : أطراف النهار المراد منه الصبح والعصر، وهو مذكور لتأكيد ما سبق. وقد ثبت برواية جرير بن عبد الله البجلي قال : كنا جلوسا مع النبي ﷺ، فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال :«إنكم سترون ربكم مثل هذا، وأشار إلى القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل غروب الشمس، وقبل طلوعها فافعلوا، ثم قرأ هذه الآية :( فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ). قال الشيخ الإمام : أخبرنا بهذا المكي بن عبد الرزاق، قال : أخبرنا جدي أبو الهيثم، قال : حدثنا الفربري، قال : نا البخاري رضي الله عنه، قال : نا إسحاق بن إبراهيم، عن جرير بن عبد الحميد الضبي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم عن جرير. . . . . . الحديث(١).
قوله :( لعلك ترضى ) أي : لعلك ترضى ثوابه، وقرىء :" لعلك ترضى " على ما لم يسم فاعله، أي : تعطى ثوابه.
١ - متفق عليه. رواه البخاري (٢/٤٠ رقم ٥٥٤، وأطرافه في ٥٧٣، ٤٨٥١، ٤٧٣٤، ٤٧٣٥، ٤٧٣٦)، ومسلم (٥/١٨٧-١٨٨، رقم: ٦٣٣)..