محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ١٣٠ من سورة طه في ١١١ كتابًا من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و٣٢ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ١٣٠ من سورة طه

١١١ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : " فاصْبِرْ على ما يَقُولُونَ " يقول جلّ ثناؤه لنبيه : فاصبر يا محمد على ما يقول هؤلاء المكذّبون بآيات الله من قومك لك إنك ساحر، وإنك مجنون وشاعر ونحو ذلك من القول. " وَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ " يقول : وصل بثنائك على ربك، وقال : بحمد ربك. والمعنى : بحمدك ربك، كما تقول : أعجبني ضرب زيد، والمعنى : ضربي زيدا. وقوله : " قَبْلَ طُلُوعِ الشّمْسِ " وذلك صلاة الصبح وَقَبْلَ غُرُوبِها وهي العصر وَمِنْ آناءِ اللّيْلِ وهي ساعات الليل، واحدها : إنْيٌ، على تقدير حمل ومنه قول المنخّل السعدي :
حُلْوٌ وَمُرّ كَعِطْفِ القِدْحِ مُرّتُهُفِي كُلّ إنْيٍ قَضَاهُ اللّيْلُ يَنْتَعِلُ
ويعني بقوله : " وَمِنْ آناءِ اللّيْلِ فَسَبّحْ " صلاة العشاء الآخرة، لأنها تصلى بعد مضيّ آناء من الليل.
وقوله : " وأطْرَافَ النّهارِ " : يعني صلاة الظهر والمغرب وقيل : أطراف النهار، والمراد بذلك الصلاتان اللتان ذكرنا، لأن صلاة الظهر في آخر طرف النهار الأوّل، وفي أوّل طرف النهار الاَخر، فهي في طرفين منه، والطرف الثالث : غروب الشمس، وعند ذلك تصلى المغرب، فلذلك قيل أطراف، وقد يحمل أن يقال : أريد به طرفا النهار. وقيل : أطراف، كما قيل صَغَتْ قُلُوبُكما فجمع، والمراد : قلبان، فيكون ذلك أوّل طرف النهار الاَخر، وآخر طرفه الأول.
وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا محمد بن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن عاصم، عن ابن أبي زيد، عن ابن عباس " وَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها " قال : الصلاة المكتوبة.
حدثنا تميم بن المنتصر، قال : حدثنا يزيد بن هارون، قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، قال : كنا جلوسا عند رسول الله ﷺ، فرأى القمر ليلة البدر فقال :«إنّكُمْ رَاءُونَ رَبّكُمْ كمَا تَرَوْنَ هَذَا، لا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ، فإنِ اسْتَطَعْتمْ أنْ لا تُغْلَبُوا عَلى صَلاةٍ قَبلَ طُلُوعِ الشّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها فافْعَلُوا » ثُمّ تَلا :«وسَبّحْ بحَمْدِ رَبّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها ».
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج " وَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها " قال ابن جريج : العصر، وأطراف النهار قال : المكتوبة.
حدثنا الحسن، قال : أخبرنا عبد الرزاق، عن معمى، عن قَتادة في قوله : " وَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشّمْسِ " قال : هي صَلاة الفجر وَقَبْلَ غُرُوبِها قال : صلاة العصر. وَمِنْ آناءِ اللّيْلِ قال : صلاة المغرب والعشاء. وأطْرافَ النَهارِ قال : صلاة الظهر.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله " وَمِنْ آناءِ اللّيْلِ فَسَبّحْ وأطْرَافَ النّهارِ " : قال : من آناء الليل : العَتَمة. وأطراف النهار : المغرب والصبح.
ونصب قوله وأطْرافَ النهار عطفا على قوله قَبْلَ طُلُوع الشّمْسِ، لأن معنى ذلك : فسبح بحمد ربك آخر الليل، وأطراف النهار. وبنحو الذي قلنا في معنى آناءِ اللّيْلِ قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قال : قال ابن عباس وَمِن آناءِ اللّيْلِ قال : المصلى من الليل كله.
حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال : حدثنا ابن عُلَية، عن أبي رجاء، قال : سمعت الحسن قرأ : وَمِنْ آناء اللّيْلِ قال : من أوّله، وأوسطه، وآخره.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله : وَمِنْ آناءِ اللّيْلِ فَسَبّحْ قال : آناء الليل : جوف الليل.
وقوله : لَعَلّكَ تَرْضَى يقول : كي ترضى.
وقد اختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء المدينة والعراق : لَعَلّكَ تَرْضَى بفتح التاء. وكان عاصم والكسائي يقرآن ذلك :«لَعَلّكَ تُرْضَى » بضم التاء، ورُوي ذلك عن أبي عبد الرحمن السّلَميّ، وكأنّ الذين قرأوا ذلك بالفتح، ذهبوا إلى معنى : إن الله يعطيك، حتى ترضى عطيّته وثوابه إياك، وكذلك تأوّله أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : لَعَلّكَ تَرْضَى قال : الثواب، ترضى بما يثيبك الله على ذلك.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج لَعَلّكَ تُرْضَى قال : بما تُعْطَى.
وكأن الذين قرأوا ذلك بالضم، وجهوا معنى الكلام إلى لعلّ الله يرضيك من عبادتك إياه، وطاعتك له. والصواب من القول في ذلك عندي : أنهما قراءتان، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القرّاء، وهما قراءتان مستفيضتان في قَرَأة الأمصار، متفقتا المعنى، غير مختلفتيه وذلك أن الله تعالى ذكره إذا أرضاه، فلا شكّ أنه يرضى، وأنه إذا رضي فقد أرضاه الله، فكل واحدة منهما تدلّ على معنى الأخرى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب الصواب.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى (١٣٠) }
يقول تعالى ذكره (وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ) يا محمد أن كلّ من قضى له أجلا فإنه لا يخترمه قبل بلوغه أجله (وَأَجَلٌ مُسَمًّى) يقول: ووقت مسمى عند ربك سماه لهم في أمّ الكتاب وخطه فيه، هم بالغوه ومستوفوه (لَكَانَ لِزَامًا) يقول: للازمهم الهلاك عاجلا وهو مصدر من قول القائل: لازم فلان فلانا يلازمه ملازمة ولزاما: إذا لم يفارقه، وقدّم قوله (لَكَانَ لِزَامًا) قبل قوله (أَجَلٍ مُسَمًّى) ومعنى الكلام: ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى لكان لزاما، فاصبر على ما يقولون.
وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله (وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى) الأجل المسمى: الدنيا.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى) وهذه من مقاديم الكلام، يقول: لولا كلمة سبقت من ربك إلى (١).
أجل مسمى كان لزاما، والأجل المسمى، الساعة، لأن الله تعالى يقول (بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ).
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى) قال: هذا مقدّم ومؤخر، ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى لكان لزاما.
واختلف أهل التأويل في معنى قوله (لَكَانَ لِزَامًا) فقال بعضهم: معناه: لكان موتا.
(١) لعله يريد: لولا أن الله سبقت كلمته بتأخير عذابهم إلى أجل مسمى. ويجوز أن تكون " إلى " وضعت في موضع واو العطف سهوًا من الناسخ.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ قال: ثني أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله (لَكَانَ لِزَامًا) يقول: موتا.
وقال آخرون: معناه لكان قتلا.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد (لَكَانَ لِزَامًا) واللزوم: القتل.
وقوله (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ) يقول جلّ ثناؤه لنبيه: فاصبر يا محمد على ما يقول هؤلاء المكذبون بآيات الله من قومك لك إنك ساحر، وإنك مجنون وشاعر ونحو ذلك من القول (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ) يقول: وصل بثنائك على ربك، وقال: بحمد ربك، والمعنى: بحمدك ربك، كما تقول: أعجبني ضرب زيد، والمعنى: ضربي زيدا، وقوله: (قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ) وذلك صلاة الصبح (وَقَبْلَ غُرُوبِهَا) وهي العصر (وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ) وهي ساعات الليل، واحدها: إنى، على تقدير حمل، ومنه قول المنخل السعدي:
حُلْوٌ وَمُرّ كَعطْفِ القِدْحِ مِرَّتُهُفِي كُلّ إني قَضَاهُ اللَّيْلُ يَنْتَعِلُ (١)
ويعني بقوله (وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ) صلاة العشاء الآخرة، لأنها تصلى بعد مضيّ آناء من الليل. وقوله (وَأَطْرَافَ النَّهَارِ) : يعني صلاة الظهر والمغرب، وقيل: أطراف النهار، والمراد بذلك الصلاتان اللتان ذكرتا، لأن صلاة الظهر في آخر طرف النهار الأول، وفي أوّل طرف النهار الآخر، فهي في طرفين منه،
(١) (في اللسان: أنى) لأني: واحد آناء الليل، وهي ساعاته، وفي التنزيل العزيز: (ومن آناء الليل). قال أهل اللغة: منهم الزجاج: آناء الليل: ساعاته، واحدها: إني وإني؛ فمن قال: إني، فهو مثل نحى وأنحاء؛ ومن قال: إني فهو مثله معي وأمعاء؛ قال الهذلي المتنخل:
السَّالِكُ الثَّغْرَ مَخْشِيًّا مَوَارِدُهُبكُلِّ إني قَضَاه اللَّيْلُ يَنْتَعِلُ
قال الأزهري: كذا رواه ابن الأنباري، وأنشد الجوهري: " حلو ومر... البيت " ونسبه أيضًا المتنخل؛ فإما أن يكون هو البيت يعنيه، أو آخر من قصيدة أخرى.
والطرف الثالث: غروب الشمس، وعند ذلك تصلى المغرب، فلذلك قيل أطراف، وقد يحمل أن يقال: أريد به طرفا النهار. وقيل: أطراف، كما قيل (صَغَتْ قُلُوبُكُمَا) فجمع، والمراد: قلبان، فيكون ذلك أول طرف النهار الآخر، وآخر طرفه الأول (١).
وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عاصم، عن ابن أبي زيد، عن ابن عباس (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها) قال: الصلاة المكتوبة.
حدثنا تميم بن المنتصر، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى القمر ليلة البدر فقال: "إنَّكُمْ راَءُونَ رَبَّكُمْ كَما تَرَوْنَ هَذَا، لا تُضَامُونَ فِي رُؤيته، فإن اسْتَطَعْتُم أنْ لا تُغْلَبْوا عَلى صَلاةٍ قَبلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها فافْعَلُوا" ثم تلا (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا) ".
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا) قال ابن جريج: العصر، وأطراف النهار قال: المكتوبة.
حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قَتادة في قوله (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ) قال: هي صلاة الفجر (وَقَبْلَ غُرُوبِهَا) قال: صلاة العصر (وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ) قال: صلاة المغرب والعشاء (وَأَطْرَافَ النَّهَارِ) قال: صلاة الظهر.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ) قال: من آناء الليل: العتمة، وأطراف النهار: المغرب والصبح، ونصب قوله (وَأَطْرَافَ النَّهَارِ) عطفا على قوله (قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ) لأن معنى ذلك: فسبح بحمد ربك آخر الليل، وأطراف النهار.
(١) في الأصل: الآخر؟ وهو سهو من الكاتب. كما تبين من عبارة المؤلف.
وبنحو الذي قلنا في معنى (آنَاءَ اللَّيْلِ) قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قال: قال ابن عباس (وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ) قال: المصلى من الليل كله.
حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سمعت الحسن قرأ (وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ) قال: من أوّله، وأوسطه، وآخره.
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله (وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ) قال: آناء الليل: جوف الليل.
وقوله (لَعَلَّكَ تَرْضَى) يقول: كي ترضى.
وقد اختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء المدينة والعراق (لَعَلَّكَ تَرْضَى) بفتح التاء. وكان عاصم والكسائي يقرآن ذلك (لَعَلَّك تُرْضَى) بضم التاء، ورُوي ذلك عن أبي عبد الرحمن السلمي، وكأن الذين قرءوا ذلك بالفتح، ذهبوا إلى معنى: إن الله يعطيك، حتى ترضى عطيَّته وثوابه إياك، وكذلك تأوّله أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (لَعَلَّكَ تَرْضَى) قال: الثواب، ترضى بما يثيبك الله على ذلك.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج (لَعَلَّكَ تَرْضَى) قال: بما تعطى، وكأن الذين قرءوا ذلك بالضم، وجهوا معنى الكلام إلى لعل الله يرضيك من عبادتك إياه، وطاعتك له. والصواب من القول في ذلك عندي: أنهما قراءتان، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القرّاء، وهما قراءتان مستفيضتان في قراءة الأمصار، متفقتا المعنى، غير مختلفتيه، وذلك أن الله تعالى ذكره إذا أرضاه، فلا شكّ أنه يرضى، وأنه إذا رضي فقد أرضاه الله، فكل واحدة منهما تدلّ على معنى الأخرى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب الصواب.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ولهذا قال لنبيه مسليًا له :﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾
أي : من تكذيبهم لك، ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ﴾ يعني : صلاة الفجر، ﴿وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ يعني : صلاة العصر، كما جاء في الصحيحين عن جرير بن عبد الله البَجَليّ رضي الله عنه قال : كنا جلوسًا عند رسول الله ﷺ فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال :" إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تُضَامُّون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا " ثم قرأ هذه الآية(١).
وقال الإمام أحمد : حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن عمارة بن رُوَيْبة قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول :" لن يَلجَ النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ".
رواه مسلم من حديث عبد الملك بن عمير، به(٢).
وفي المسند والسنن، عن ابن عمر قال : قال رسول الله ﷺ :" إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينظر في ملكه مسيرة ألف سنة، ينظر إلى أقصاه كما ينظر إلى أدناه، وإن أعلاهم منزلة لَمَنْ ينظر إلى الله عز وجل في اليوم مرتين " (٣).
وقوله :﴿وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ﴾ أي : من ساعاته فتهجد به. وحمله بعضهم على المغرب والعشاء، ﴿وَأَطْرَافَ النَّهَارِ﴾ في مقابلة آناء الليل، ﴿لَعَلَّكَ تَرْضَى﴾ كما قال تعالى :﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [الضحى: ٥].
وفي الصحيح :" يقول الله : يا أهل الجنة، فيقولون : لبيك ربنا وسعديك. فيقول : هل رضيتم ؟ فيقولون : وما لنا لا نرضى، وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك ؟ فيقول : إني أعطيكم أفضل من ذلك. فيقولون : وأي شيء أفضل من ذلك ؟ فيقول : أحل عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدًا " (٤).
وفي الحديث [ الآخر ](٥) يقال :" يا أهل الجنة، إن لكم(٦) عند الله موعدا يريد أن يُنْجزكُمُوه. فيقولون : وما هو ؟ ألم يبيض وجوهنا ويثقل موازيننا ويزحزحنا عن النار، ويدخلنا(٧) الجنة ؟ فيكشف الحجاب فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم خيرًا من النظر إليه، وهي(٨) الزيادة " (٩).
١ صحيح البخاري برقم (٥٥٤) وصحيح مسلم برقم (٦٣٣)..
٢ المسند (٤/١٣٦)، وصحيح مسلم برقم (٦٣٤)..
٣ المسند (٢/١٣) وسنن الترمذي برقم (٣٣٣٠) وقال: "هذا حديث غريب"..
٤ صحيح البخاري برقم (٦٥٤٩) من حديث أبي سعيد رضي الله عنه..
٥ زيادة من ف، أ..
٦ في ف: "بكم"..
٧ في ف: "تبيض وجوهنا وتثقل موازيننا وتزحزحنا عن النار وتدخلنا"..
٨ في أ: "وهو"..
٩ رواه مسلم في صحيحه برقم (١٨١) من حديث صهيب رضي الله عنه..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولهذا أمر الله رسوله بالصبر على أذيتهم بالقول، وأمره أن يتعوض عن ذلك، ويستعين عليه بالتسبيح بحمد ربه، في هذه الأوقات الفاضلة، قبل طلوع الشمس وغروبها، وفي أطراف النهار، أوله وآخره، عموم بعد خصوص، وأوقات الليل وساعاته، لعلك إن فعلت ذلك، ترضى بما يعطيك ربك من الثواب العاجل والآجل، وليطمئن قلبك، وتقر عينك بعبادة ربك، وتتسلى بها عن أذيتهم، فيخف حينئذ عليك الصبر.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{١٢٩-١٣٠} ﴿وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى * فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى﴾.
هذا تسلية للرسول، وتصبير له عن المبادرة إلى إهلاك المكذبين المعرضين، وأن كفرهم وتكذيبهم سبب صالح لحلول العذاب بهم، ولزومه لهم، لأن الله جعل العقوبات سببا وناشئا عن الذنوب، ملازما لها، وهؤلاء قد أتوا بالسبب، ولكن الذي أخره عنهم كلمة ربك، المتضمنة لإمهالهم وتأخيرهم، وضرب الأجل المسمى، فالأجل المسمى ونفوذ كلمة الله، هو الذي أخر عنهم العقوبة إلى إبان وقتها، ولعلهم يراجعون أمر الله، فيتوب عليهم، ويرفع عنهم العقوبة، إذا لم تحق عليهم الكلمة.
ولهذا أمر الله رسوله بالصبر على أذيتهم بالقول، وأمره أن يتعوض عن ذلك، ويستعين عليه بالتسبيح بحمد ربه، في هذه الأوقات الفاضلة، قبل طلوع الشمس وغروبها، وفي أطراف النهار، أوله وآخره، عموم بعد خصوص، وأوقات الليل وساعاته، لعلك إن فعلت ذلك، ترضى بما يعطيك ربك من الثواب العاجل والآجل، وليطمئن قلبك، وتقر عينك بعبادة ربك، وتتسلى بها عن أذيتهم، فيخف حينئذ عليك الصبر.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١١١ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — حكمت بشير ياسين المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تفسير النسائي — النسائي تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية أحكام القرآن — ابن العربي أحكام القرآن — ابن الفرس زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تفسير ابن عرفة — ابن عرفة التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير سفيان الثوري — عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
آنَاءَ
سَاعَاتِ.

إعراب الآية ١٣٠ من سورة طه

من كتاب: إعراب القرآن

وفي مسكنهم على أنه مصدر. وقال محمد بن يزيد، فيما حكاه لنا عنه علي بن سليمان: وهذا معنى كلامه. قال: يهدي يدلّ على الهدى، فالفاعل هو الهدى. قال أبو إسحاق: «كم» في موضع نصب بأهلكنا. روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى قال: لأولي التّقى.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١٢٩ الى ١٣٠]

وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى (١٢٩) فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى (١٣٠)
قال: لَكانَ لِزاماً أي موتا وَأَجَلٌ مُسَمًّى معطوف على «كلمة»، وواحد الإناء إني. لا يعرف البصريون غيره، وحكى الفراء في واحد الإناء إنّى- مقصورة واحد الآنية- إنا ممدود، وللفراء في هذا الباب في كتاب «المقصور والممدود» أشياء- قد جاء بها على أنها فيها مقصور وممدود، مثل الإناء والإنى، والوراء والورى- قد أنكرت عليه، ورواها الأصمعي وابن السكيت والمتقنون من أهل اللغة على خلاف ما روي، والذي يقال في هذا أنه مأمون على ما رواه غير أنّ سماع الكوفيين أكثره عن غير الفصحاء.

[سورة طه (٢٠) : آية ١٣١]

وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى (١٣١)
وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وهم الأغنياء، أي لا تنظر إلى ما أعطي الكفار في الدنيا. وقرأ عيسى بن عمر وعاصم الجحدري زَهْرَةَ «١» بفتح الهاء. قال أبو إسحاق «زهرة» منصوبة بمعنى متّعنا، لأن معناه جعلنا لهم الحياة الدّنيا زهرة لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ أي لنختبرهم، ونشدّد التعبّد عليهم لأن الأغنياء يشتد عليهم التواضع، والمحنة عليهم أشدّ. وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى قال الفراء «٢» : أي ثواب ربك. وحكى الكسائي أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى قال: ويجوز على هذا بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى قال أبو جعفر: إذا نوّنت بيّنة ورفعت جعلت «ما» بدلا منها، وإذا نصبتها على الحال. والمعنى: أو لم يأتهم ما في الصحف الأولى مبيّنا.

[سورة طه (٢٠) : آية ١٣٤]

وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى (١٣٤)
وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ قيل: من قبل التنزيل، وقال الفراء: من قبل الرسول. فَنَتَّبِعَ آياتِكَ جواب لولا.
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٢٦٩، ومختصر ابن خالويه ٩٠.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ١٩٦.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ١٣٠ من سورة طه

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

النَّهَارِ لَعَلَّكَ

بإمالة الألف وإدغام الراء في اللام

السوسي عن أبي عمرو

بإمالة الألف وإظهار الراء مكسورة

الدوري عن الكسائي الدوري عن أبي عمرو

بتقليل الألف وإظهار الراء مكسورة

ورش عن نافع

بفتح الألف وإظهار الراء مكسورة

قالون عن نافع خلاد عن حمزة أبو الحارث عن الكسائي خلف عن حمزة حفص عن عاصم شعبة عن عاصم ابن وردان عن أبي جعفر ابن ذكوان عن ابن عامر ابن جمّاز عن أبي جعفر هشام عن ابن عامر رويس عن يعقوب روح عن يعقوب إدريس عن خلف قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير إسحاق عن خلف

تَرْضَى

(تُرْضَى) بضم التاء وإمالة الألف

أبو الحارث عن الكسائي الدوري عن الكسائي

(تُرْضَى) بضم التاء وفتح الألف

شعبة عن عاصم

(تَرْضَى) بفتح التاء وإمالة الألف

خلاد عن حمزة إدريس عن خلف خلف عن حمزة إسحاق عن خلف

(تَرْضَى) بفتح التاء وتقليل الألف

ورش عن نافع الدوري عن أبي عمرو السوسي عن أبي عمرو

(تَرْضَى) بفتح التاء وفتح الألف

ابن وردان عن أبي جعفر روح عن يعقوب ابن جمّاز عن أبي جعفر قالون عن نافع رويس عن يعقوب حفص عن عاصم البزي عن ابن كثير ابن ذكوان عن ابن عامر قنبل عن ابن كثير هشام عن ابن عامر

رَبِّكَ قَبْلَ

إدغام الكاف في القاف إدغاماً كبيراً

السوسي عن أبي عمرو

إظهار الكاف مفتوحة

ابن جمّاز عن أبي جعفر إدريس عن خلف قالون عن نافع ورش عن نافع إسحاق عن خلف البزي عن ابن كثير روح عن يعقوب قنبل عن ابن كثير رويس عن يعقوب الدوري عن أبي عمرو خلاد عن حمزة هشام عن ابن عامر ابن وردان عن أبي جعفر ابن ذكوان عن ابن عامر الدوري عن الكسائي شعبة عن عاصم أبو الحارث عن الكسائي حفص عن عاصم خلف عن حمزة
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

آيات مشابهة للآية ١٣٠ من سورة طه

مواضع أخرى في القرآن تشبه ألفاظ هذه الآية

جميع المتشابهات لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ١٣٠ من سورة طه

٩ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٣٢ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٢٤ قولًا
١
قال قتادة بن دعامة، وإسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ومن آناء الليل﴾، يعني: ومِن ساعات الليل١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٩٣.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن آناء الليل﴾ يعني: المغرب والعشاء ﴿فسبح وأطراف النهار﴾... قال مقاتل: كانت الصلاة ركعتين بالغَداةِ، وركعتين بالعَشِي، فلمّا عُرِج بالنبي ﷺ فُرِضَت عليه خمس صلوات؛ ركعتين ركعتين غير المغرب، فلما هاجر إلى المدينة أُمِر بتمام الصلوات، ولها ثلاثة أحوال١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٦.
٣
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿وأطراف النهار﴾، قال: المكتوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١١.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار﴾، قال: ﴿من آناء الليل﴾: العتمة، ﴿وأطراف النهار﴾: المغرب والصبح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١١.
٥
عن جرير بن عبد الله، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾، قال: «﴿قبل طلوع الشمس﴾ صلاة الصبح، ﴿وقبل غروبها﴾ صلاة العصر»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٢‏/‏٣٠٨ (٢٢٨٣)، وابن عساكر في تاريخه ٤١‏/‏٢٤٨. قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٦٧ (١١١٧٢): «وفيه يحيى بن سعيد العطار، وهو ضعيف».
٦
عن جرير بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تُضامُونَ١ في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغْلَبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها؛ فافعلوا». ثم قرأ: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾٢
التخريج
  1. ١تُضامون -بتشديد الميم وتخفيفها-: فالتشديد معناه: لا يَنضَمُّ بَعضُكم إلى بَعْض وتَزْدَحِمون وقتَ النَّظَر إليه. ومعنى التخفيف: لا يَنالُكم ضَيمٌ في رُؤْيتِه، فَيراه بعضُكم دُونَ بعضٍ. النهاية (ضمم).
  2. ٢أخرجه البخاري ١‏/‏١١٥ (٥٥٤)، ١‏/‏١١٩ (٥٧٣)، ٦‏/‏١٣٩ (٤٨٥١)، ٩‏/‏١٢٧ (٧٤٣٤، ٧٤٣٥، ٧٤٣٦)، ومسلم ١‏/‏٤٣٩ (٦٣٣)، ويحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٣، وابن جرير ١٦‏/‏٢١٠.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَزِين- في قوله: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾، قال: هي الصلاة المكتوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٣، وعبد الرزاق ٢‏/‏٢١، وابن المنذر في الأوسط ٢‏/‏٣٢٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس﴾ قال: هي صلاة الفجر، ﴿وقبل غروبها﴾ قال: صلاة العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢١، وابن جرير ١٦‏/‏٢١١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس﴾ قال: صلاة الصبح. ﴿وقبل غروبها﴾ الظهر والعصر١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٣.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾، قال: كان هذا قبل أن تُفرَض الصلاة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قبل طلوع الشمس﴾ يعني: الفجر، ﴿وقبل غروبها﴾ يعني: الظهر والعصر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٦.
١٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾، قال: العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١١.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ومن آناء الليل فسبح﴾، قال: آناء الليل: جَوْف الليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١٢.
١٤
قال عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿ومن آناء الليل﴾، قال: المصلّى من الليل كله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١١.
١٥
قال عبد الله بن عباس: يريد: أول الليل١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٣٠٢.
١٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ومن آناء الليل﴾: يعني: الليل كله١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٨٥.
١٧
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار﴾، قال: بعد الصبح، وعند غروب الشمس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٨
عن أبي رجاء، قال: سمعتُ الحسن البصري قرأ: ﴿ومن آناء الليل﴾، قال: مِن أوله، وأوسطه، وآخره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١٢.
١٩
عن الحسن البصري: ﴿فسبح وأطراف النهار﴾، يعني: التطوع١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٣.
٢٠
عن الحسن البصري -من طريق قرة بن خالد- في قوله: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار﴾ قال: ما بين صلاة الصبح وصلاة العصر، ﴿وزلفا من الليل﴾ [هود:١١٤] المغرب والعشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٣.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ومن آناء الليل﴾ قال: صلاة المغرب والعشاء، ﴿وأطراف النهار﴾ قال: صلاة الظهر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢١، وابن جرير ١٦‏/‏٢١١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٦/١٤٥) قول قتادة قائلًا: «وأمّا من قال: ﴿وأَطْرافَ النَّهارِ﴾ لصلاة الظهر وحدها فلا بدَّ له مِن أنْ يتمسك بأن يكون النهار للجنس كما قلنا، أو يقول: إنّ النهار ينقسم قسمين؛ فصَلَهُما الزوال، ولكل قسم طرفان، فعند الزوال طرفان، الآخِر من القسم الأول، والأول من القسم الآخر، فقال عن الطرفين: أطرافًا، على نحو: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما﴾ [التحريم:٤]».
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ومن آناء الليل﴾: يعني: المغرب والعشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٣.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاصبر على ما يقولون﴾ مِن تكذيبِهم إيّاك بالعذابِ، ﴿وسبح بحمد ربك﴾ يعني: صلِّ بأمر ربك١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ تيمية (٤/٣٤٦) قول من قال بأن معنى: ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: فصل بأمر ربك، فقال: «وتوجيه هذا أن قوله:»بحمده«أي: بكونه محمودًا، كما قد قيل في قول القائل: سبحان الله وبحمده؛ قيل: سبحان الله ومع حمده أسبِّحه، أو أسبِّحه بحمدي له، وقيل: سبحان الله وبحمده سبَّحناه، أي: هو المحمود على ذلك، كما تقول: فعلتُ هذا بحمد الله، وصلينا بحمد الله، أي: بفضله وإحسانه الذي يَستحقُّ الحمدَ عليه، وهو يرجع إلى الأول، كأنه قال: بحمدِنا لله فإنه المستحق لأن نحمده على ذلك. وإذا كان ذلك بكونه المحمود على ذلك فهو المحمود على ذلك، حيث كان هو الذي أمَر بذلك وشَرَعَه، فإذا سبَّحنا سبَّحنا بحمده، كما قال تعالى: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلى المُؤْمِنِينَ إذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِن أنْفُسِهِمْ﴾ الآية [آل عمران:١٦٤]. وقد يكون القائل الذي قال:»فسبح بحمد ربك«أي: بأمره؛ أراد: المأمور به، أي: سبّحه بما أمرك أن تُسبِّحه به، فيكون المعنى: سَبِّح التسبيحَ الذي أمركَ ربُّك به، كالصلاة التي أمرك بها. وقولنا: صليتُ بأمر الله، وسبَّحتُ بأمر الله. يتناول هذا وهذا، يتناول أنه أمرَ بذلك ففَعَلْتُه بأمْرِه لم أبتدعْه، وأني فعلتُ بما أمرني به لم أبتدعْ».
٢٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فاصبر على ما يقولون﴾ مِن قولهم لك: إنّك ساحرٌ، وإنك شاعرٌ، وإنك مجنونٌ، وإنك كاذبٌ، وإنك كاهنٌ١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٢.

قراءات

قول واحد
١
عن أبي عبد الرحمن [السلمي] -من طريق عاصم- أنّه قرأ: ‹لَعَلَّكَ تُرْضى› برفع التاء١
التخريج
  1. ١أخرجه الفراء في معاني القرآن ٢‏/‏١٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. و‹لَعَلَّكَ تُرْضى› بضم التاء قراءة متواترة، قرأ بها الكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وقرأ بقية العشرة: ﴿تَرْضى﴾ بفتح التاء. انظر: النشر ٢‏/‏٣٢٢، والإتحاف ص٣٩٠.

تفسير الآية

٥ أقوال
١
قال الحسن البصري: أي: فإنّك سترضى ثوابَ عملِك في الآخرةِ١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٤.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلك ترضى﴾ يا محمدُ في الآخرةِ بثوابِ اللهِ عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٦.
٣
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿لعلك ترضى﴾، قال: بما تُعْطى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١٣.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لعلك ترضى﴾، قال: الثوابَ؛ ترضى فيما يزيدُك اللهُ على ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١٢ ولفظه: بما يثيبك الله. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿لعلك ترضى﴾ لكي ترضى في الآخرة ثوابَ عملِك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٤.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عُمارة بن رُوَيْبَة، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «لن يَلِجَ النارَ أحدٌ صَلّى قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٤٤٠ (٦٣٤).
٢
عن فضالة بن وهب الليثي، أنّ النبي ﷺ قال له: «حافِظْ على العَصْرَيْن». قلت: وما العصران؟ قال: «صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ١‏/‏٣١٩ (٤٢٨)، والحاكم ١‏/‏٦٩ (٥١)، ١‏/‏٣١٥ (٧١٧)، ٣‏/‏٧٢٨ (٦٦٣٧). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وعبد الله هو ابن فضالة بن عبيد، وقد خرج له في الصحيح حديثان». ووافقه الذهبي. قال إبراهيم الحسيني الحنفي في البيان والتعريف ٢‏/‏١٩ (٩٣٥): «قال الحافظ ابن حجر في الأربعين المتباينة: هذا حديث صحيح». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٢‏/‏٣٠٦ (٤٥٤): «إسناده صحيح، وصححه ابن حبان، والسيوطي».
التفسير بالمأثور لسورة طه كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ١٣٠ من سورة طه

٤١ وقفةً في هذه الآية

  • تريد الرضا؟ "فاصبر على ما يقولون .. وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها .. ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار .. لعلك ترضى".

    — نايف الفيصل

  • [ فاصبر على ما يقولون ] لا تتوقع من البعض ان يكون لسانا صادقا بذكر حسناتك فالبعض سخر الله ألسنهم لرفع درجاتك فاصبر يا رعاك الله! .

    — مها العنزي

  • ( فاصبر على ما يقولون ) امض في طريق الإصلاح ، لا تلتفت لكلماتهم الجارحة .. جزعُ المصلح أو استعجاله خسارة على أقوام ليست عليه وحده .

    — وليد العاصمي

  • } وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب } سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .

    — نايف الفيصل

  • [ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ] سبحان الله وبحمده .. عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه .. ومداد كلماته

    — بدون مصدر

  • "فاصبر على ما يقولون" لقد كانت أذيتهم أفعالا وأقوالا .....ولكن الأقوال أكثر ألما للعقلاء وأعمق جرحا.

    — عبدالله بلقاسم

  • [وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها] جبال الهموم التي على صدرك لاشيء يزيحها كذكرك لربك ،فالهج باسم بكل حين والكريم لن يخيبك .

    — مها العنزي

  • وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى.....الطريق إلى الرضا....سبح.

    — عبدالله بلقاسم

  • لعلك ترضى " ولن ترضى في الآخرة إلا إذا أرضيت الله في الدنيا !

    — نايف الفيصل

  • صل ليعطيك الله حتى ترضى " ومن الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى " وبقدر الزيادة يكون العطاء .. ولا راد لفضله ﷻ .

    — ابو حمزة الكناني

  • من رام الرضا فعليه بأمرين:الصبر،والذكر(فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى) .

    — نوال العيد

  • (لعلك ترضى ﴾ ولن ترضى في الآخرة إلا إذا أرضيت الله في الدنيا .

    — نايف الفيصل

و٢٩ وقفةً أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

ترجمات معاني الآية ١٣٠ من سورة طه

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(130) So be patient over what they say and exalt [Allāh] with praise of your Lord before the rising of the sun and before its setting; and during periods of the night [exalt Him] and at the ends of the day, that you may be satisfied.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال