النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ يعني من الإِيذاء والافتراء(١).
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ قبل طلوع الشمس صلاة الفجر، وقبل غروبها صلاة العصر.
﴿وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ. . .﴾ ساعاته، وأحدها إنىً(٢)، وفيه وجهان :
أحدهما : هي صلاة الليل كله، قاله ابن عباس.
الثاني : هي صلاة المغرب والعشاء والآخرة.
﴿. . . أَطْرَافِ النَّهَارِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : صلاة الظهر لأنها آخر النصف الأول، وأول النصف الثاني : قاله قتادة.
الثاني : أنها صلاة التطوع، قاله الحسن.
﴿لَعَلّكَ تَرْضَى﴾ أي تعطى، وقرأ عاصم والكسائي ﴿تُرضى﴾ بضم التاء يعني لعل الله يرضيك بكرامته، وقيل بالشفاعة.
١ كقولهم أنه ساحر، أنه كاهن، أنه كذاب، إلى آخر أقوالهم..
٢ أني وكذلك أنَى وإني والفعل أني بأني كرمي يرمي وهو بمعنى حان فإني وآناء كمعي وأمعاء..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى