الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ : حالٌ أي : وأنت حامدٌ له.
قوله :﴿وَمِنْ آنَآءِ الْلَّيْلِ﴾ متعلِّقٌ ب " سَبِّحْ " الثانيةِ، وقد تقدَّم ما في هذه الفاء.
قوله :﴿وَأَطْرَافَ﴾ العامَّةُ علت نصبِه. وفيه وجهان أحدُهما : أنه عطفٌ على محلِّ ﴿وَمِنْ آنَآءِ الْلَّيْلِ﴾. والثاني : أنه عطفٌ على " قبلَ ". وقرأ الحسنُ وعيسى بنُ عمر " وأطرافِ " بالجرِّ عَطْفاً على " آناءِ الليل ". وقوله هنا " أطرافَ " وفي هود ﴿طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ [ الآية : ١١٤ ] فقيل : هو مِنْ وَضْعِ الجمعِ موضعَ التثنيةِ كقوله :
ظَرْاهما مثلُ ظُهورِ التُّرْسَيْنْ ***
وقيل : هو على حقيقتِه. والمرادُ بالأَطْراف : الساعات.
قوله :﴿تَرْضَى﴾ قرأ الكسائي وأبو بكر عن عاصم تُرْضَى " مبنياً للمفعول. والباقون مبنياً للفاعلِ، وعليه ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾
[الضحى: ٥].
قوله :﴿وَمِنْ آنَآءِ الْلَّيْلِ﴾ متعلِّقٌ ب " سَبِّحْ " الثانيةِ، وقد تقدَّم ما في هذه الفاء.
قوله :﴿وَأَطْرَافَ﴾ العامَّةُ علت نصبِه. وفيه وجهان أحدُهما : أنه عطفٌ على محلِّ ﴿وَمِنْ آنَآءِ الْلَّيْلِ﴾. والثاني : أنه عطفٌ على " قبلَ ". وقرأ الحسنُ وعيسى بنُ عمر " وأطرافِ " بالجرِّ عَطْفاً على " آناءِ الليل ". وقوله هنا " أطرافَ " وفي هود ﴿طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ [ الآية : ١١٤ ] فقيل : هو مِنْ وَضْعِ الجمعِ موضعَ التثنيةِ كقوله :
ظَرْاهما مثلُ ظُهورِ التُّرْسَيْنْ ***
وقيل : هو على حقيقتِه. والمرادُ بالأَطْراف : الساعات.
قوله :﴿تَرْضَى﴾ قرأ الكسائي وأبو بكر عن عاصم تُرْضَى " مبنياً للمفعول. والباقون مبنياً للفاعلِ، وعليه ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾
[الضحى: ٥].